لم أدر جني سباني أم بشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أَدْرِ جِنِّيٌّ سَبَاني أم بَشرْأَمْ شَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَم قَمَرْ
أَمْ نَاظرٌ يُهْدي المَنايا طَرْفُهُحَتّى كأَنَّ المَوْتَ مِنْهُ في النّظَرْ
يُحْيي قَتيلاً مَا لَهُ مِنْ قاتِلٍإِلا سِهَام الطَّرْفِ رِيْشَتْ بِاْلحَوَرْ
ما بالُ رَسمِ الوَصْلِ أَضْحَى دَاثراًحَتّى لقَدْ أَذْكَرَني مَا قَدْ دَثَرْ
دَارٌ لِسلمى إِذْ سُليْمى جارَةٌقَفراً تُرَى آياتُها مِثْلَ الزُّبُرْ
عن القصيدة
«لم أدر جني سباني أم بشر» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (٧) البحر السابع: الرجز، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته جيم، البيت ٥
- «العيون الغامزة على خبايا الرامزة»: الألقاب والأبيات، البيت ٥
- «العروض»: العروض، البيت ٥
- «القسطاس في علم العروض»: الرجز، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.