تجاوز إلى المحتوى

من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

من حسنوا المزاح

وإلا فقد قالوا: لا بأس في المزاح بغير ريبة.

وكان يقال: المزاح من أخلاق ذوي الدماثة.

روي أن علي بن أبي طالب ﵁ قال: من كانت فيه دعاة فقد برىء من الكبر. وقد قيل: الممازح يقرب من ذي الحاجة إليه، ويمكن من الدالة عليه. وما زال الأشراف يمزحون ويسمحون بما لم يغض من دياناتهم، ولا يقدح من مروءاتهم، وقد قال النبي ﷺ: بعثت بالحنيفية السمحة. وقال ﵊: إني لأمزح ولا أقول إلا حقاً.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فاتحة الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.