من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بشار وجواري المهدي
وقالت جواري المهدي له: إن بشاراً لأطيب الناس مفاكهةً، وهو ضرير البصر، ولا غيرة بك علينا معه إذ لا يرانا، فلو أدخلته إلينا؟ ففعل. فبادرنه وطايبنه وقلن: إنك أبونا. فقال: ونحن على دين كسرى؛ فبلغ ذلك المهدي فمنعه فيما بعد من الدخول عليهن.
أخذه المتنبي فقال:
يا أُخت معتنق الفوارس في الوغىلأخوك ثم أرقّ منك وأرحم
يرنو إليك مع العفاف وعندهإنّ المجوس تصيب فيما تحكم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع