من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
الفروق في اللغة
أحققت الحديث: إذا لم يكن عندك حقّا، ثم صار حقا، وحقّقته:
حفظته. يقال: ماء شروب: إذا كان عذبا، وماء شريب، إذا لم يكن طيبا، وكان بين الملح والعذب.
إياك والأهلب؛ يقال للرجل إذا حذّر من آخر لشرّه أو لعداوته.
قال: ليس في القرآن لام تعجب إلا لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
، يقول:
تعجّبوا لما أعطيت قريشا. حصبوه: رموه، وأحصبوا عنه: ولّوا عنه. أزهرت الأرض، وزهرت النار. جهنّم: من الجهنام، وهي البئر البعيدة القعر.
أتانا وقد نام ظالع الكلاب، عند هدوّ جميع الحيوان. سكرا بزيم من البزم، وهو العضّ، وإبزين خطأ.
يقال: فلان أمّة؛ إذا كان علما في الخير، ولا يقال ذلك في الشر،
ومعناه: أنه يؤتمّ به، والشرّ لا يقتدى بصاحبه. ما أدرى أغاز أم ماز الغور: تهامة وما وراء نجد، كما تقول: ما أدري أين سلك. في مثل: فهما يتنازعان جلد الظربان، إذا استبّا. فلان منقطع القبال، إذا لا رأي له. يوم أهلب؛ إذا كان كثير المطر. الأنين: من مرض، والأليل: من حزن. والشخير: من الحلق، والنخير: من الرأس.
هذا سيف مسقى، وهو أفصح من: مسقيّ، لأن أسقيت يتضمّن معنى إدامة السقي.
ويله وويحه وويبه وويسه، فالويل: من لا وأل، والويح: من التوحية، والويب: من الحافر الوأب، ...
والويس: من الأوس، وهو العوض من الخير الشر.
العرب تقول: العرق طلوب، والخال جدوب، والشّبه غلوب.
عال يعيل: افتقر، ويعول: يقوم بأمر عياله. هين لين: بالتخفيف، مدح، وهيّين ليّن، بالتشديد: ذم. المتقهّل: المبالغ في لبسه وزينته.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع