من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
من فضائل المدينة المنورة
وقال رسول الله ﷺ: (غبار المدينة شفاء من الجذام)، وقال ﷺ: (من أخاف أهل المدينة، أخافه الله، وعليه لعنة الله وغضبه إلى يوم القيامة، ولا يقبل منه صرف ولا عدل).
ورأى سعد بن أبي وقاص رجلا يصيد في حرم المدينة، فسلبه، فكلّم فيه، فقال: لا أردّ عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله ﷺ، أنه ﷺ حرّم هذا الحرم، وقال: (إن رأيتم أحدا يصيد شيئا فلكم سلبه)، ولكن إن شئتم رددت عليكم ثمنه، وحدّ حرمها ما بين لابتيها، هذا أقوى ما ذكر، وقال ﷺ: (من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فاني أشفع لمن يموت بها)، وقال ﷺ: (من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي).
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع