تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

استنفار أبي بكر لأهل اليمن

قال أبو زيد عمر بن شبّة النميري، في خبر ذكره، حفظته عن أبي عبيدة، وهو إمام الناس في زمانه، في التثبت في الرواية، والفحص عن صحة الخبر وسقمه، قال أبو القاسم المغربي، فيما نقلته من خطه في اختيار واختصار أخبار المدينة والكوفة، هذا لفظه، يعني أبا زيد في أبي عبيدة، وهو عندي، تركته حليلة لأبي عبيدة، لما كتب أبو بكر يستنفر أهل اليمن إلى الشام، جاءت حمير عليها ذو الكلاع واسمه سميفع، ذكره أبو زيد في فتوح الشام.

كاتب زنك في ابن النديم في أبيات:

وإذا تغنّاهنّ أكتافا لهفكأنّه طير تزقّ فراخا

لما استنفر أبو بكر الأعراب إلى الشام، كان فيمن قدم عليه أبو الأعور السّلمي وهو عمرو بن سفيان، فسرّحه إلى الشام.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.