تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

من شعر جحشويه

وأنشدني سوّار لجحشويه، وهو أبو المطرب عبد الوهاب بن ربيعة العامري:

فلما تفرّقنا ببرقة منشدوخفّ بمن تهوى صدور الرّكائب
وأصبحن بالبيد المهامه ضمّراطوالح قد غودرن ميل الحقائب
بعثت المهارى بالذميل على الوجىوقد أزمت أقتابها بالغوارب
يردن إلى من يشبه الشمس وجههمشارقه ليست بذات مغارب
أما والذي حجّ الحجيج لبيتهعلى العيس تخدي في الفجاج السّباسب
لقد منع الجفنين أن يتصافحاووكّل إنساني برعي الكواكب
أيا راكب الدّمكاء يدمى حشاشهاويا سابق الذّود الطّلاح الجلائب
لئن كنت في أيل تعاني هناءهاوشغلك صرّ بعد ملء العلائب
لقد حملت منك الليالي لشقوتيسقاما وشغلا فوق خوص النجائب

وقال:

يا حليف الأنساع والقتب الكررويا سائق البعير الثفال
كدت لولا جود المقادير يبلىحسنك الغضّ في ظهور الجمال
بأبي أنت من فتى سنه اللمحةتحكي طلوع الهلال

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.