تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

في وصف الذئب

كان جبيهاء الأشجعي صاحب شاء، فاستطرق موسى بن زياد الأشجعي تيسا يرسله في غنمه، فوعده ومطله، فقال جبيهاء- وهي مما يلحق في وصف الذئب- فقال:

وعدني الكبش موسى ثم أخلفنيوما لمثلي تعتلّ الأكاذيب
بل ليت كبشك يا موسى يصادفهبين الكراع وبين الرّضمة الذيب
عطوّد المدّ يوم الركب روحتهمحملج كقماط الدلو سرحوب
أمسى بذي الغصر أو أمسى بذي سمرفقحّمته إلى أبياتك اللّوب
فجاء والحيّ أيقاظ فطاف بهمطوفين ثم أفزته الأكاليب
فبات يرصده حرّان منطوياكأنّه طالب للوتر مكروب
فتابع الشاء حتى شدّ مقتدراطاوي الحشا ذرب الأنياب مذبوب
فرّاء أرخمة بيضا وأغربةسودا لهنّ خراطيم سلاهيب
يردين ردي العذارى حول رمّتهكما يطوّف بالحوض اليعاقيب
فجاء يحمل روقيه ويندبهوكلّ حيّ إذا ما مات مندوب

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.