تجاوز إلى المحتوى

من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

الطبقة الأولى: من النثر والتقصير

البخارى: إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة وحكما نوح: الصبر سجن المسرة داود: من بلغ السبعين اشتكى من غير علة سليمان: ليكن أصدقاؤك كثيرا وليكن صاحب سرك منهم واحدا من ألف المسيح: يباعدك من غضب الله ألا تغضب، صلى الله على سيدنا محمد وعليهم.

الصديق: صنائع المعروف تقى مصارع السوء الفاروق: لأن أجد فى بيتى أفعى جاربة خير من أن أجد عجوزا لا أعرفها ذو النورين: يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن على أبو السبطين: من آيقن بالخلف جاء بالعطية الحسن: حسن السؤال نصف للعلم الحسين: صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرمه عن ردك

عبد الله بن الحسن بن الحسن: من أعظم الخطأ العجلة قبل الامكان، والأناة بعد الفرصة.

ابنه محمد القائم على المنصور: لا يحمل أمير القوم إلا إذا أيقن بالموت محمد العيص بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله المذكور: العافية هى الملك الهنىّ، وطلب الملك هو الموت الوحى إسماعيل السفاك بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الله المذكور: قتال الأعداء المخالطين أولى من قتال الأعداء المنابذين.

محمد بن صالح بن موسى بن عبد الله المذكور: أفرّ من الجفون وأكرّ فى الحرب الزبون محمد بن أبى جعفر بن أبى هاشم من ولد موسى بن عبد الله: إذا صادف معروف محله، ينبغى لك أن تعد ذلك من نعم الله عليك سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الذى فر من وقعة فخ إلى المغرب:

إنما أحسب روحى بعد وقعة فخ ربحا، وأبخل التجار يخاطر بالربح الحسين قتيل فخ، ابن على العابد بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى: من طلب المعالى لا يرهب العوالى.

إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن السبط: من تمنى اختلاف الدّول بلى بالندم على الأول محمد بن طباطبا من ولد إبراهيم الغمر القائم فى زمان المأمون، قال لأبى السرايا:

أوصيك أن تستتم الغضب لربك ولا تقدم إقدام متهور، ولا تضطجع اضطجاع متهاون.

يحيى بن الحسين بن القاسم الرسى القائم بصعدة وهو من ولد طباطبا: لا تعجلوا بالجواب قبل أن تنتهوا إلى أعقاب الخطاب.

أبو الحسن الأصبهانى محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن طباطبا: ما كاتبتك معارضا ولا مقارضا لكن ليقال جاوبه ابن المعتز.

أبو الفتوح بن جعفر السليمانى من ولد سليمان بن داود بن الحسن المثنى: إن من عقوق جدنا علىّ وصفه بالعجز عن الخلافة والنيل من قوم ارتضى تغريمهم زيد الجواد بن الحسن بن الحسن: من جاد بماله بخل بعرضه، ومن بخل بماله جاد بعرضه.

الحسن بن زيد بن محمد بن زيد الجواد: من أراد الشهرة فليزهد فى العواقب.

زين العابدين على بن الحسن: إياك ومعاداة الرجال فإنك لن تعدم مكر حليم أو مفاجأة لئيم.

ابنه الباقر محمد: صلاح من جهل الكرامة فى هوانه الكاظم موسى بن جعفر الصادق بن الباقر: أتصحبوا من كان أحسن يوميه عنده شرهما زيد بن زين العابدين: المروءة إنصاف من دونك، والسمو إلى من فوقك الشرف الحسينى البلخى: من قصرّ حسامك عن حسامه فلا تسامه معاوية أول خلفاء بنى أمية: من طلب عظيما خاطر بعظيمته.

ابنه يزيد: إن من غلب أبوه عليّا وغلب هو الحسين لغلاب عمر بن عبد العزيز: التقىّ ملجم السفاح أول الخلفاء العباسيين: الأناءة محمودة إلا عند إمكان الفرصة.

المنصور: إذا مدّ عدوك يده إليك فاقطعها إن أمكنك وإلا قبّلها

المهدى أعدل الناس من أنصفهم من نفسه، وأجورهم من ظلمهم لغيره.

الهادى: من لى بحياة لا تنقطع وملك لا يسلب وشباب لا يبلى المأمون: لو علم الناس مقدار لذتنا بالعفو/ لتقربوا إلينا بالذنوب المعتصم: إذا نصر الهوى بطل الرأى الوائق: من أحب أن يتقرب إلينا فلا يقل ولا يدل المستعين: الدنيا مومس استمتع بها ولا تتخذ منها نسلا المعتز: الملك فى الشباب بخ على بخ المعتمد: إذا عدم أهل التفضل هلك أهل التحمل المعتضد: لا أحب أن أهب قليلا ولا تحتمل الحال التى دفعت إليها الكثير المكتفى: الخمول مع الصحة خير من النباهة مع العلة المقتدر: لم يملكنا الله الدنيا لننسى نصيبا منها، ولا أن نضيّق على من فى ظلالنا المطيع: طول العمر فى الملك فوق كل لذة الطائع: اختلاف الدول هو العذاب الأليم فى الدنيا المستظهر: لا أخذ الله بيد من أراد العزّ بذلّ غيره الراشد: فتح قرية بسيف خير من فتح إقليم بانقياده المقتفى: المبغض المجاهر عندى خير من المحب المداهن المستنجد: الخديم السوء الكافى لى المسهّل، يجمع المكاره معا ويحمل لمنفعته.

ابن المعتز: النمام جسر الشر

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المقتطف من أزاهر الطرف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.