من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
«وبعدُ» فإن العلوم أرفع المطالب، وأنفع المآرب، وعلم البلاغة من بينها أجلها شأنًا وأبينها تبيانًا؛ إذ هو الكفيل بإيضاح حقائق التنزيل، وإفصاح دقائق التأويل، وإظهار «دلائل الإعجاز» ورفع معالم الإيجاز.
ولاشتغالي بتدريس البيان بالمدارس الثانوية كانت البواعث داعية إلى تأليف كتاب «جواهر البلاغة» جامعًا للمهمات من القواعد والتطبيقات، وأسأل المولى — جل شأنه — أن ينفع بهذا الكتاب، وهو الموفق للحق والصواب.
المؤلف السيد أحمد الهاشمي
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع