تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة ابن جبير» لابن جبير (ت ٦١٤هـ)

سوق المسجد الحرام

وفي أيام الموسم كلها عاد المسجد الحرام، نزّهه الله وشرّفه، سوقا عظيمة يباع فيه من الدقيق الى العقيق، ومن البرّ الى الدر، الى غير ذلك من السلع.

فكان مبيع الدقيق بدار الندوة الى جهة باب بني شيبة، ومعظم السوق في البلاط الآخذ من الغرب الى الشمال، وفي البلاط الآخذ من الشمال الى الشرق، وفي ذلك من النهي الشرعي ما هو معلوم، والله غالب على أمره، لا اله سواه.

النص من طبعة دار ومكتبة الهلال ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «رحلة ابن جبير»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.