من «صفة جزيرة العرب» للهمداني (ت ٣٣٤هـ)
معرفة أطوال مدن العرب المشهورة وعروضها
طول عدن من المشرق مئة وسبع عشرة درجة، وطلوع الشمس عليها بعد طلوعها على القبة بساعة وأربعة أخماس ساعة وارتفاع القطب الشمالي وانخفاض القطب الجنوبي عليها وهو العرض اثنتا عشرة درجة بالتقريب. طول الجند أزيد من طول عدن بنصف درجة، وعرضها ثلاث عشرة درجة. ظفار وصنعاء في الطول شيء واحد، وطول كل واحدة منهما من المشرق مئة وثماني عشرة درجة تطلع عليهما الشمس بعد طلوعها على القبة بساعة ونصف وخمس وسدس من ساعة، وعرض صنعاء على ما وجده أهلها أربع عشرة درجة ونصف، وعرض ظفار ثلاث عشرة درجة ونصف، وعرض مأرب أربع عشرة درجة وثلثا درجة، وطولها من المشرق مئة وسبع عشرة درجة تطلع الشمس
عليها كما تطلع على عدن. وطول صعدة من المشرق مئة وثماني عشرة درجة ونصف تطلع الشمس عليها بعد طلوعها على القبة بساعتين غير عشر، وعرضها خمس عشرة درجة وثلثا درجة.
وطول نجران من المشرق مئة وسبع عشرة درجة وخمسة أسداس درجة تطلع عليها الشمس قبل مطلعها على صعدة نحو من اثنين وعشرين جزءاً ونصف من ساعة، وعرضها ست عشرة درجة. عرض الفلج ثماني عشرة درجة، وطولها مئة وخمسة عشرة درجة ونصف. اليمامة: عرضها عشرون درجة وطولها مئة وخمس عشرة درجة. البحرين عرضها..وطولها مئة وثلاث عشرة درجة البصرة عرضها إحدى وثلاثون درجة وطولها مئة وسبع درجات. الكوفة عرضها إحدى وثلاثون درجة وثلاثة أرباع وطولها مئة عشرة درجة وربع. وعرض المهجم مثل عرض صنعاء وطولها مثل طول زبيد. وعرض الخصوف مدينة حكم مثل عرض صعدة، وطولها من المشرق مئة وتسع عشرة درجة. وعرض عثر ست عشر درجة وربع، وطولها من المشرق مئة وتسع عشرة درجة وربع. وعرض شبام حضرموت مثل عرض ظفار، وطولها من المشرق مئة وست عشرة درجة. الاسعاء من مهرة وطولها من المشرق مئة واثنتا عشرة درجة، وعرضها ست عشرة درجة ونصف وثلث عشرة. وعرض مكة عن الفزاري ثلاث وعشرون درجة وثلث، وعن حبش إحدى وعشرون درجة وهو أقِّمن، وطولها عن الفزاري مئة وست عشرة درجة من المشرق وعن حبشٍ مئة وعشر وقال بعض أهل صنعاء: مئة وعشرون وهو أحرى. وقال حبش طول المدينة مئة وثماني عشرة، وعرضها درج الميل أربع وعشرون، والفزاري يقول: عرضها ثلاثون إلا كسرا وذلك ما لا يوجد. وقال: إن طول بيت المقدس مئة وسبع وعشرون، وعرضه إحدى وثلاثون درجة وخمسة أسداس درجة.
دمشق طولها مئة وأربع وعشرون درجة والعرض ثلاث وثلاثون درجة.
النص من طبعة بريل في ليدن (١٨٨٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع