تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال يشكو كثرة المطر

روينا فما نزداد يا ربّ من حياوأنت على ما فى النّفوس شهيد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «روينا فما نزداد يا رب من حيا»
سقوف بيوتى صرن أرضا أدوسهاوحيطان دارى ركّع وسجود
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «روينا فما نزداد يا رب من حيا»

وقال

غلبت على الأنس المغتدىفان تحى بعدهم تكمد
وطارت بهم كلّ زيّافةعصوف براكبها جلعد
سبوح إذا اعتذرت بالوجاكلال المطايا إلى الفرقد
على لاحب غادرته الرّكاب وقرع الحوافر كالمبرد
أرقت وأخلبنى العاذلات ببرق عنانى فلم أرقد
يطير ويزبد مثل انتهاض باز تضرّب فوق اليد
بوبل يرقّص شؤبوبهثقال حصى الصّفصف الأجرد
فلما طغى ماؤه فى البلاد تروّى به كلّ واد صدى
وقد أشعل النّور ذبّالهكجمر تبدّد فى موقد
وظلّت هداهده كالمجوس متى تر نيرانه تسجد

وقال

فرسان قطر على خيل من الدّهرتحثهنّ سياط الرّيح فى الشّجر
ما شئت من حركات وهى واقفةتخالها سائرات وهى لم تسر

وقال

غدت مبكّرة للمزن فاحتجبتشمس النّهار ولم نعرف لها خبرا
واغرورقت لانسكاب المزن دمعتهافجاء ثلج كورد أبيض نثرا

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.