من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال يصف الحمام
أعددت للغاية سابقاتمعلّمات ومحزّمات
ربّين أفراخا مزغّباتحتّى إذا رحن مشوّكات
بأبر الرّيش مغرّزاتسحبن فى الوكور دائرات
حواصلا أودعن قرطماتكأنّها صرار لؤلؤات
حتّى إذا نقّرن لاقطاتلاقين بالعشىّ والغداة
صدا من الآبا والامّهاتثمّ بعثن غير مبعدات
من بعد ميقات إلى ميقاتحتّى إذا خرجن عاريات
من حلل الرّيش مجرّداتثمّ تبذّلن بأخريات
كخلع الوشى المنشّراتأرسلن من بحر ومن فلاة
مقصّصات ومرجّلاتفكم رقدن غير آمنات
فى قلّة الطّود وفى الموماةيحملن بالأزواج والزّوجات
وتارة يطرقن بالرّوعاتمن ابن عرس عجل الوثبات
وربّ يوم ظلن خائفاتمن الصّقور ومن البزاة
والقوس والبندق والرّماةوإن سقطن متزوّدات
فمسرعات غير لابثاتلبلغة ممسكة الحياة
خوف حبالات ومنهزاتفلم تزل كذاك دائبات
طائرة القلوب طائراتتلوح مثل النّجم للهداة
حتّى تحدّرن إلى الأبياتوهنّ فى البروج ساكنات
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع