تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال لابن الفرات

يا دهر غيّر كلّ شىء سوىودّ أبى العبّاس واتركه لى
قد كان لى ذا مشرع طيّبحينا فشيب الآن بالحنظل
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
عين أصابت ودّه لا رأتوجه حبيب أبدا مقبل
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

وقال

يا لهفة منّى على معشرإن لم يقى الله فما يتّقون
كاساتهم تعلس من ريّهاوبيضهم قد عطست فى الجفون

وقال

أيا وادى الأحباب حيّيت وادياولا زلت مسقيّا وإن كنت خاليا
ونظرة خلس قد نظرت فليتهامن الفارغات لا علىّ ولاليا
ألم تعلما يا عاذلىّ بأنّمايمينى سواقىّ العلى وشماليا
وقد قلّدت فهر يدىّ زمامهاوقامت أمامى هاشم وورائيا
هم بعثوا فى ثنى فصل خطابهموسنّوا الكفىء أن يجود بماليا
رأيت اشتراف المشرفيّات [للعلى]وبذل النّدى للمكرمات موافيا

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.