من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فصل فى قبول عذر
كيف أرد عذر من لا تهتدى اليه الموجدة، ولا تتسلط عليه التهمة. وو الله ما عرضت لك وحركت منك إلا بخلا بما ذخرته من مودتك، واعتمدت عليه من اخلاصك لخوفى مع ذلك أن تصير غفلتك تغافلا. وذلتك تعمدا، وهذا ما لا أحبه لك وإن كنت أحتمله منك، وما أعتذر من مطالبتك بما جعلك أهلا للمعرفة به وجعلنى بودك مستحقا له.
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع