من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
شفاعة فى شغل
من عظمت النعمة عليه كثرت الرغبة اليه؛ فاستجلب بالانعام منك إنعام الله عليك، واسترد ما نهب منك ما يهب لك، واجعل حظى من ولايتك قبول اختيارى لك، هذا الرجل، واخلطه بأوليائك القايلين فى ظلك، فقد أفردك رغبته، وصرف اليك وجه رجائه، وليس فيه فضل للانتظار، ولا بقية للاذكار، فعجل إن نويت جودا، وبادر إن نويت صنعا، ولا تكن ممن ولايته وعد، وصرفه اعتذار.
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع