من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
قتل العاشقين
ولي قطعةٌ مفردة:
قُل للظِّباء بذي الآراكِ، إذا مررتَ بهنَّ جائِزْ
ألكنَّ قتلُ العاشقيــن محلَّلٌ في الشرع جائز؟
أوْعَدتُمُ فوفيتُمُوالوعدُ منكم غيرُ ناجِزْ
إن الذي رحَل الخليــط بقلبه وأقام عَاجِزْ
ألَّا تجشَّم في هواهُإثرهُم قطعَ المفاوِز
حتى يَظَلَّ يُجيبهقلقًا، ويُمسي الطرف غامز
أترى متى أنا منكمُبوصالكم يا فوزُ فائز
ولقد خلوتُ بها وأبــعدت العذارى والعجائز
ليلًا، فكان عفافُناما بيننا والصَّون حاجز
حاشا صحيح الحبِّ يومًا أن يُقام مقام ماعِز
يريد ماعز بن مالك الذي أقرَّ على نفسه بالزنا ورجمه النبي صلى الله عليه وسلم .
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع