تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

قيس ولبنى

أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي إجازةً، أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز، حدَّثنا بكر محمد بن خلف، حدَّثنا أبو بكر العامري، حدَّثنا سليمان بن أبي شيخ، حدَّثنا أيوب بن عباية، قال: خرَج قيس بن ذريح إلى المدينة يبيعُ ناقةً له، فاشتراها زوجُ لُبنى وهو لا يعرفه، فقال له: انطلِق معي أُعطِك الثمن. فمضى معه. فلما فتح الباب فإذا لُبنى، وقد استقبلت قيسًا، فلما رآها ولَّى هارِبًا وخرج الرجل في أثره بالثمن ليَدفعه إليه، فقال له قيس: لا تركب لي والله مطيتين أبدًا. قال: أنت قيس بن ذُريح؟ قال: نعم! قال: هذه لبنى قد رأيتها فقِف حتى أخُيِّرها فإن اختارتْك طلَّقتُها. وظنَّ القرشي أن له في قلبها موضعًا وأنها لا تفعل. قال له قيس: افعل. فدخل القُرشي عليها، فخيَّرها فاختارت قيسًا، فطلَّقها، وأقام قيس ينتظر انقضاء عدتها ليتزوَّجها، فماتَت في العدة.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.