تجاوز إلى المحتوى

من «المختار من كتاب اللهو والملاهي» لابن خرداذبه (ت ٢٨٠هـ)

سلامه

وخليده وربيحة الشماسيّة جارية قليج بن شماس مولى العباس بن عبد المطلب وعقيلة العقيقية.

فأجمع أهل العلم بالغناء أنها كانت أعلم الخلق بالغناء لا يدّعي أحد من المكيين والمدنيين مقاربتها فيه.

وكانت ضاربة. قالت جميلة اشتهيت الغناء لأن سائب خاثر كان جاراً لنا فكنت أسمعه فغنيت فجاء غنائي أحسن من غنائه.

وقال يونس: ما غنت جميلة أحداً قط إلا في منزلها.

وفيها يقول عبد الرحمن بن أرطأة المحاربي وغناه ملك.

فإن الجلال وحسن الغناء وسط بيوت بني الخزرج
تكلم جميلة زين النساإذا هي تزدان للمخرج

وكان لعبد الله بن جعفر رأي في الغناء فمرَّ بباب قوم عندهم جارية تغني:

قل للكرام ببابنا يلجواما في التصابي على الفتى حرج

فدخل عليهم فرحبوا به وقاموا إليه وقالوا له جُعلن فداك كيف دخلت بغير إذن. فقال قد أذنتم لي: غنت الجارية قل للكرام ببابنا يلجوا.

سلامة

جارية أبي نفاع. وجدت لها في كتاب يونس هذا الصوت:

من لقلبي يجول بين التراقيمستخفاً يتوق كل متاق
حذراً أن تبين دار سليمىأو يصيح الداعي لها بفراق
للشاعر شَمروخ، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من أخبار المغنين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.