تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم مواعيده مواعيد عرقوب

قال هشام بن الكلبي: عُرْقوب بن معبد بن أسيد بن شُعبة بن خوَّات

بن عبشمس بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم. قال: وقال ابن الكلبي: ليس هذا بشيء. إنما هو رجل من الأمم الماضية لا يُثبَت. وبنو سعد يقولون: هو مِنَّا. والله أعلم. وقال خالد: عرقوب رجل من الأوس أو الخزرج، سأله ابن عمٍ له أن يُعريه نخلةً. والإعراء: أن يجعل له حَمْلها سنةٍ، فوعده ذلك. فأتاه وقد حملت النخلة وصار حملها بُسراً. فجاءه يسأله ما وعده فقال: دعها تُرطِب. فتركه حتى إذا أرطَبَت أتاه فسأله إياها، فقال دعها حتى تقِبَّ. فمضى الرجل لميعادِه، فأتاه عُرقوب ليلاً فصرمها سرّاً من الرجل. فضُرب به المثل في إخلاف الوعد، فقال كعب بن زهير:

كانَت مَواعيدُ عُرْقُوبٍ لها مَثَلاًوما مَواعِيدُها إلا الأَبَاطِيلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.