من «نزهة الجلساء في أشعار النساء» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم القرطبية
قال أبو حيان في المقتبس لم يكن في زماننا في حرائر الأندلس من يعدلها علماً وأدباً وشعراً وفصاحة، تمدح ملوك الأندلس وتخاطبهم بما يعرض لها من حاجة!! وكانت حسنة الخط، تكتب المصاحف، ماتت عذراء - لم تنكح - سنة أربعمائة.
وقال في المغرب من عجائب زمانها وغرائب أوانها، وأبو عبد الله الطيب عمها، ولو قيل: أنها أشعر منه لجاز. دخلت على المظفر بن منصور أبي عامر وبين يديه ولد له، فارتجلت:
أراك الله فيه ما تريدولا برحت معاليه تزيدُ
فقد دلت مخايله على ماتؤمله وطالعه السعيدُ
تشوقت الجياد له وهز الحسام هوى وأشرقت البنودُ
فسوف تراه بدراً في سماءمن العليا كواكبه الجنودُ
وكيف يخيب شبل قد نمتهإلى العليا ضراغمه أسودُ
فأنتم آل عامر خير آلزكا الأبناء منكم والجدودُ
وليدكم له رأي كشيخوشيخكم لدى حرب وليدُ
وخطبها بعض الشعراء ممن لم ترضه فكتبت إليه:
أنا لبوة لكنني لا أرتضيبرقى مناخاً طول دهري من أحدْ
ولو أنني أختار ذلك لم أجبكلباً وكم غلقت سمعي عن أسدْ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع