تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الجلساء في أشعار النساء» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

قسمونة بنت إسماعيل بن بغدالة اليهودي

قال في المغرب من أهل المائة السادسة. كان أبوها قد اعتنى بتأديبها، وكان أبوها ربما صنع القسم من الموشحة فأمها بقسيم آخر. وقال لها أبوها يوماً أجيزي:

لي صاحبة ذات بهجة قد قابلتنفعاً بضر واستحلت جرمها

ففكرت مدة غير كثيرة وقالت:

كالشمس منها الدر تلبس نورهأبداً ويكسف بعد ذلك جرمها

فقام كالمختبل، وضمها إليه، وجعل يقبل رأسها ويقول: أنت والعشر كلمات......... أشعر مني!!. ونظرت في المرآة، فنظرت جمالها، وقد بلغت أوان التزويج، ولم تتزوج فقالت:

أرى روضة قد حان منها قطافهاولست أرى جان يمد لها يدا
للشاعر قسمونة بنت إسماعيل اليهودي، اقرأ القصيدة
فوا أسفي يمضي الشباب مضيعاًويبقى الذي ما إن أسميه مفردا

فسمعها أبوها فنظر في تزويجها!! وقالت في ظبية عندها:

يا ظبية ترعى بروضي دائماًإني حكيتك في التوحش والحور
أمسى كلاماً مفرداً عن صاحبفعتابنا أبداً على حكم القدر!

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الجلساء في أشعار النساء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.