من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
البلاغة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قال سهل بن هارون: سياسةُ البلاغة أشدُّ من البلاغة.
وقيل لجعفر بن يحيى بن خالد: ما البلاغة قال: التقرُب من المَعنى البعيد والدَلالة بالقليل على الكثير.
وقيل لابن المُقفَّع: ما البلاغة قال: قِلة الْحَصَر والْجُرأة على البَشر قيل له: فما العِي قال: الإطْراق من غير فِكْرة والتًنحنح من غير غلة.
وقيل لآخرً: ما البلاغة قال: تَطْوِيلُ القَصِير وتَقْصير الطويل.
وقيل لأعرابي: ما البلاغة فقال: حَذْف الفُضول وتَقْريب البعيد.
وقيل لأرسطاطاليس: ما البلاغة فقال: حُسْن الاستعارة.
قيل لجالينوس: ما البلاغة فقال: إيضاح المُعْضِل وفَك المُشكل.
وقيل للخليل بن أحمد: ما البلاغة فقال: ما قَرُب طَرَفاه وبعُدَ مُنتهاه.
وقيل لخالد بن صَفْوان: ما البلاغة قال: إِصابةُ المعنى والقَصْد للحُجًة.
وقيل لآخرً: ما البلاعة قال: تَصْوير الحقّ في صُورة الباطل والباطل في صورة الحق.
وقيل لإبراهيم الإمام: ما البلاغة فقال: الجزالة والإصابة.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع