من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْفَاء مَعَ اللَّام
فَلم خلقت إِذا لم اخدع الرِّجَال يعْنى لحيته
ربض العير إِذا تلقى امْرأ الْقَيْس حِين ألبسهُ قَيْصر الْحلَّة المسمومة عير فَرَبَضَ فتطير مِنْهُ فَقيل لَهُ لَا بَأْس عَلَيْك فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى شىء تسمعه وَأَنت ترى مَا يدلك على خِلَافه وَأَصله أَن صريم بن معشر التغلبى الملقب بأفنون أخبرهُ بعض الْكُهَّان بِأَنَّهُ يَمُوت بمَكَان يُقَال لَهُ ألاهة فَأتى على ذَلِك مَا شَاءَ الله ثمَّ خرج فى نَاس من قومه يُرِيدُونَ الشَّام فضلوا الطَّرِيق فدلهم رجل فَقَالَ لَهُم خُذُوا على مَكَان كَذَا وَكَذَا حَتَّى إِذا استقبلتكم قارة يُقَال لَهَا ألاهة فاجعلوها على الْيَسَار فانكم على الطَّرِيق فَلَمَّا سمع أفنون بألاهة تذكر قَول الكاهن فَلَمَّا اتوا ألاهة نزل الْقَوْم لَيْلًا فَلم ينزل أفنون عَن حِمَاره فَرَبَضَ الْحمار فلدغته أَفْعَى فجزع أفنون وَقَالَ الْمَوْت وَالله فَقَالَ لَهُ الْقَوْم لَا بَأْس عَلَيْك
يَا صريم فَقَالَ فَلم ربض العير إِذا فأرسلها مثلا وَمَات
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع