تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

محمد بن سلامة الكاتب

له:

إن اصطبارَ المحبِّ من أَدَبِهْوإِنَّ كتمانَهُ لَمِنْ أَرَبِهْ
أَقْلَقَهُ الوجدُ واسْتَرَأحَ إِلَىالدمعِ فأَعْيَاهُ فَيْضُ مُنْسَكِبِهْ
واشتعل الشوقُ بينَ أَضْلُعِهِوَعِيلَ صبراً فضاقَ مِنْهُ وَبِهْ
ورُبَّ أَلْمى أَغَنَّ أَحْوَرَ لَمْيُلْمِمْ بهجراننا على عجبه
كالرُّمْحِ في القدِّ والمهنَّدِ فيالحظ وكالأقحوانِ في شَنَبه
وخمرةٍ عاتقٍ توارثها الرهبانُعَمَّنْ تُعَدُّ مِنْ حِقَبه
تُشْرَبُ في رَوْضِ جَنَّةٍ أُنُفٍيَخْلَعُ فيها المدامُ عن حَبَبه
قد لَثَمَ الطَّلُّ منه مَسْفَرَهُإِذ أَسْفَرَ الغيمُ لَثْمَ مُنْتَقِبه
ثم تَثَنَّتْ أَغصانُ ناظرِهِتيهاً وغنَّى الحمامُ من طَرَبه
وابتسَمَتْ أَرْضُهُ مضاحكةَ الشمسفخلْنَا الشعاع من لَهبِهْ
كأنه أخضرُ الديابجِ مَوْشِيّاً بأَعلى الْخِلاصِ من ذهبه
مُرِنُّهُ هاطلٌ تُسَايِرُهُريح جنوبٍ تَلُمُّ مِنْ سُحُبِهْ
ودامَ فيه حياً أَهَبَّ بهريحُ حياةٍ تُثْنِي على سَرَبه
فضاع نشراً كالمسكِ خالطهالفِهْرُ وأثنى كلٌّ على جَلَبِهْ
أَوْ فضُّ جَدْوَى أبي محمدٍالنَّدْبِ ختامَ الثناءِ عن نَسَبه

ومنهم:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.