تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

يحيى ابن التيفاشي القفصي

من قفصة، مدينة بالقيروان، انتقل الى قابس، وسكن بها، ومدح بني هلال، وقتله الإفرنج بصقلية بعد سنة خمسين وخمسمائة عند فتكهم بالمسلمين، قال وأنشدني لهذا الشاعر من قصيدة في الأمير مدافع أولها:

رأى البرق فازدادت جوانحه جمراوبات يراعي النّجم يرتقبُ الفجرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
وما البرق مما هاجه غير أنهتذكّرَ من يهوى فما ملك الصبرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
خليليّ عوجا نندب الرّبرب الذيغدا بعدهم من بعد سكانه قفرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
دياراً بها قدْماً ملأن جوانحيعيون المها جمراً كما ملئت سحرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
كأن لم أجُلْ فيها بمعترك الصباولم أرتشف ثغراً ولم أنتشق زهرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
ولم أدعِ النايات فيها مجيبةأغانيَ أغصان تميسُ بها خضرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
ويا بأبي ذات الوشاح إذا بدتكشمس الضحى وجهاً وجنحِ الدجى شَعْرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
تميسُ لنا غصناً وترنو غزالةوتعبق كافوراً وتبدو لنا بدرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
ويأبى لها النهدان والردف أن ترىتمس له الأثواب بطناً ولا ظهرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
أتتني وقلب البرق يرعد غيرةعليها وعينُ النّجم تنظرها شزرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
وقد هجعت عين الوشاة وأسبلتعلينا الدياجي من ملابسها سترا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
فبتنا الى وجه الصباح كأنّناقضيبان لا صدّاً نخافُ ولا هجرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
الى أن رأيتُ الفجر عند طلوعهقد التاح في إثر الدجنّة وافترّا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
كأن محياه المدافع قد بدابغُرّتِه في النقع يسطو بها قهرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
رضيع الندى ثدياً حليف العلا وفاشقيق الحيا بذلاً لخير الورى طرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
هو الغيث في بذل النّوال إذا طماهو الليث في يوم النّزال إذا كرّا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
يريك الردى سخطاً ووجه المنى رضاوصوب الحيا بذلاً وحكم القضا أمرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة

ومنها:

ولولاك ما أوحشت أهليَ والحمىولا أصبحت يوماً يدي منهمُ صِفرا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة
فلي مهجة تهفو بقابس لوعةًوقلبٌ إذا فارقتُها يألف الضّرّا
للشاعر يحيى بن أحمد التيفاشي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.