تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وصف العلماء

"

يدر العلوم اللائح وقطرها الغادي والرائح وثبيرها الذي لا يزحم ومنيرها الذي ينجلي به ليلها الأسحم أما فنون الأدب فهو ابن بجدتها وأخو جملتها وأبو عذرتها ومالك أزمتها تستخرج الجواهر من بحوره وتحلى لمعات الطروس بقلائد سطوره تآلبفه غرر منيرات أضاءت في وجوه دعم المشكلات عالم أقلامه نفثات السحر تآليفه عقائد أصبح الدهر من خطابها له بدائع مائسات الأعطاف، بحر البيان الزاخر شيخ المعارف وإمامها ومن في يديه زمامها لديه تنشد ضوال الأعراب وتوجد شوارد اللغة والإعراب مالك أعنة العلوم وناهج طريقها والعارف بترصيعها وتنميقها الناظم لعقودها الراقم لبرودها المجيد لإرهافها العالم بجلائها وزفافها ملك رق الكتابة والإنشاء وتصرف في فنون الإبداع كيف شاء عالم يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه صاحب المصنفات التي دلت على

وفرة اطلاعه وغزارة مادته وحسن بيانه لم يترك معنى مغلفاً إلا فتح صياصيه ولا مشكلاً إلا أوضح مبانيه.

"

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.