تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

القسم الأول في محاسن أهل الشَّام ونواحِيها

ومن برز مَن بَرَزَ سُرَّةِ رُبَاهَا وبطن وَادِيها، وتغذَّى بنسِيِمها، وتربَّى في حِجْرِ رياض نعيمها وقال في ظلالِ أغصانها، المُتعانِقَة هوًى وَوُدَّاً، وتعطَّرَ بأنفاس شَمَائلِها، التي صارت للنَّدِّ نِدَّاً، وطعِم من مائِها العذب وَرَوِى بِذَؤبِ لؤلؤها الرَّطْب، وهو ماءُ الحياة في سائرِ الصِّفات إلا أنه في نور التَّقديس وهو في الظُّلماتِ.

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المقدمة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.