من «الروضة الفيحاء في أعلام النساء» لياسين الخطيب العمري (ت ١٢٣٣هـ)
أم هانئ
بنت أبي طالب، أخت علي ﵇ لأبويه، كانت تحت هبيرة، فولدت له: هانئ وعمرو ويوسف وجعدة، أسلمت عام الفتح، وهرب زوجها إلى نجران، وأتت هي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إني قد أجرت حموين لي فزعم ابني أنه قاتلهما، فقال ﷺ: "وقد أجرنا من أجرت، وآمنا من أمنت".
وهي التي روت أنه ﷺ صلى الضحى ثماني ركعات في ذلك اليوم، وقيل: هند ولما هرب زوجها هبيرة أنشد:
وشاقكَ هندٌ أمْ نآك سؤالهاكذاكَ النوى أسبابها وانفتالُها
وقدْ أرقتُ في رأسِ حصنٍ ممردٍبنجران يسرى بعدَ يومِ خيالُها
فإنْ كنتِ قد تابعت دين محمدوقطعتِ الأرحام مني حبالُها
فكوني على أعلى سحيقٍ بهضبةٍممنعةٍ لا يستطاعُ قلالُها
وإنَّ كلام المرءِ في غير كنيةٍلكالنبلِ تهوي ليس فيها نصالها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع