تجاوز إلى المحتوى

من «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة» لابن جني (ت ٣٩٢هـ)

شريح بن قرواش العبسي

يشبه أن يكون شريح مما ألزم من الأسماء التحقير كالثريا واللجين والجميل والكعيت والسكيت وذلك انا لا نعرف له في اللغة ما يصلح أن يكون مكبره انما هو الشرح مصدر شرحت الشيء أي وسعته والمصدر ليس مما يصلح تحقيره إلا بعد التسمية كفضيل تحقير فضل علماً وعلى ان بطناً من العرب يقال لهم بنو شرح وربما كني عن فرج المرأة فقيل له شريح فألزم التحقير امتهاناً له. فأما قرواش فمرتجل علماً وليس بمنقول وهو من لفظ القرش ومثله في الوزن جلواخ وقرواح ودرواس وأنشدنا أبو علي قال أنشدنا أبو زيد:

بتنا وبات سقيط الطل يضربناعند الندول قراناً نبح درواس
إذا ملا بطنه ألبانها حلبتباتت تغنيه وضرى ذات أجراس

الندول اسم رجل ودرواس كلب كان له وعنى بالوضرى أسته وأجراسها أصواتها.

النص من طبعة دار الهجرة بدمشق (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.