من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
عبد الله السطيعي السبتي
يكنى أبا محمد. أصله من سبتة, وكان بمالقة وزير أمير المؤمنين حسن بن حمود المستعين. فلما مات حسن بمالقة, ثقف السطيعي إدريس بن يحيى بن حمود, وخاطب الفتى نجا, فوصل, وشد ثقاف إدريس. وأراد نجا أن يكون الأمر له, فقتل البربر نجا, وأخذوا ماله, ودخلوا على السطيعي, وقالوا: البشرى, دخل الخليفة الجزيرة الخضراء. فلما برز السطيعي لهم, وضعوا سيوفهم فيه, وقتلوه. وكان السطيعي مدبر الأمور, حسن السياسة. وكان حاجاً وفقيهاً. وفيه يقول ابن الحناط في رسالته المشهور:
فقه وحج جمعا لوزيربر صحيح الرأي والتدبير
ما قدر الأقوام هذا أن يرىأبداً, ولكن ذاك فعل مدير
إن جئته يوماً بدهرك شاكياًأغنتك فطنته عن التفسير
وتوفي ﵀....
ومنهم:
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع