من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
عبد الله بن ضمعج
هو صاحبنا أبو محمد. كان ﵀ من نبهاء الطلبة, يتصرف على حداثة سنه في فنون. وقرأ كثيراً من النحو والأدب واللغات. (وكان) ذكياً فطناً لبيباً متواضعاً, حسن الملاقاة, جميل العشرة, فاضل الأخلاق. وعقد الوثائق بمالقة, وتصرف مسدداً في بعض جهاتها. ثم انتقل إلى حصن ورد قاضياً, فقتل في الطريق ﵀ ونفعه. وكان رحمه الله تعالى شاعراً مجيداً. من شعره: ٍوا بأبي بدر يلوح على=غصن رطيبٍ مائسٍ في برود
ثغره...............................برود
خداه كالورد (ومن حسنهيخجل ورد الروض ورد الخدود
دعوته والشوق قد شفنيدعوة مشغوف الفؤاد عميد
فقال: لبيك, ولان وإنكان, لغيري, قلبه كالحديد
قربني حين رأى أننيأستوجب القرب برغم الحسود
وله, وكان يهوى صبياً اسمه عبد الحق, وكان له فيه رقيب يسمى بوسخ الجبن:
لام عبد الحق لماأن) رآني قد هجرته
قلت لا لوم فعذريبين فيما أتيته
إنما أنت كجبنٍشابه الوسخ فعفته
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع