تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن أسعد بن علي بن معمر شرف الدين

أبو عليّ الجوَانيّ النسابة المصري المولد والمنشأ، وأصله من الموصل، واستوطن أبوه أو جدُّه مصر

وحصل له بها تقدم، وولده هذا كان نقيباً في الأيام المصرية، فلما دخلت الغُزُّ البلاد، ولّوا رجلاً أعجمياً النقابة، يعرف بأبي الدّلالات، ثم ولّي هذا الشريف بآخرةٍ نقابة النقباء الأقارب من ولد إسماعيل نسباً، صاحب للقصر كان (؟) وكان أكثر زمانه منقطعاً في داره إلى التصنيف في علم الأنساب، أدركته ورأيته، وكان يكثر، إلى أن يغلب على الظن كذبه ﵀ وغفر لنا وله - وكان له شعر ولوالده أيضاً، فمن شعره قوله لبعض الأشراف بدمشق: طويل:

أَحنُّ إلى ذكراك يا ابن محسَّنٍوأرجو من الله اللقاءَ على قُرْبِ
للشاعر الشريف الجواني، اقرأ القصيدة

لما لكَ في قلبي من الموضع الذيترى فيه كل الحب جزءاً من الحب وللمفخر السامي الذي قد حويتَهوسار مسير الشمس في الشرق والغرب فأصبحتَ تاجاً للفخار ومَفرِقاًوقطب المعالي بل أجلَّ من القطبِ

فلا عدِمَت روحي الحياة فإنهاقرينة ما يأتي إليّ من الكتبِ
للشاعر الشريف الجواني، اقرأ القصيدة

وله أشعارٌ كثيرة في المدح لأجلاّء زمانه. توفي بعد سنة خمس وثمانين وخسمئة.

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.