تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن إدريس الطائي

ديوان محمد بن إدريس الطائي

ماذا روى «المحمدون من الشعراء» عن محمد بن إدريس الطائي؟

مشهور في زمانه، وهو القائل لأبي عبد الله الحسن بن طاهر بن الحسين وبلغه أنه وجد علة: بسيط:

ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدمولا اعتلالُكَ إلا علَّة الكرَم
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدم»
بنا ولا بك خطْبُ الدهر إنَّ ندىبنانِ كفّك فينا عصمةُ الهمم
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدم»
أَبشرْ فلله في جسم الفتى أرَبٌما أمكن الله منه جمرة الألم
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدم»
يجلوك للعفو من سخط الذنوب كماتُجلى لحربٍ شباةُ الصارم الخَذمِ
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ما بردُ جسمك إلا غُلَّة العَدم»

وله أيضاً: كامل:

ليثٌ إذا أَبكى شبا أسيافهِأضحكنَ مَفرق رأس كلِّ عنيد
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ليثٌ إذا أَبكى شبا أسيافهِ»
وكأنّما آراؤه تحتَ الوغاوشبا القنا اشتُقَّتْ من التأييد
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ليثٌ إذا أَبكى شبا أسيافهِ»
وإذا دَجَتْ حربٌ أضاء بوجههصُبح من التوفيق والتسديد
للشاعر محمد بن إدريس الطائي، من قصيدة «ليثٌ إذا أَبكى شبا أسيافهِ»

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الألف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.