من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
المختار بن ألُمَّا
هو العالم الوحيد، ذو الرأي السديد، والجود العتيد، برع في النحو والعربية، وله اليد الطولى في الفقه والبيان والمنطق. وكان صالحا ناسكا، حليما مورودا، مهيبا عند قومه، معظما فيهم. وقد قرأت عليه نبذة من النحو، ومن أعجب ما رأيت فيه، إنه إذا حدثك في غير وقت الدرس، لا تفهم من كلامه إلا القليل. وإذا قعد يدرس، لا تجد من يُفْهِمُ الطالب مثله.
ومن أجل مشايخه الذين تلقى عنهم: محمذ فال بن متالي التندغي. وتوفي بعد العشر الأول من القرن الرابع عشر فيما أظن، وله مقطعات، لم يحضرني منها شيء وأنظام كثيرة في النحو، منها:
في القول خلف هل به يسمىلفظ به دُلّ على معنىّ ما
أو المركَّبِ بغير قيدِأو المركب بقيد القيدِ
وله أيضا:
يجوز للكوفي أن تنادىمعرفاً بأل بعكس الناد
تمسكا بقول من قد مرّاأيا الغلامان اللذان فرا
إياكما أن تحدثان الشرا
وكان العلامة محمد بن أحمد يور الديماي، قل بيتا وهو:
وخرنق بكسرتين عنترهأخت له فانظره في الروض تره
فقال رادًّا عليه:
وخرنق بكسرتين طرفهأخت له في الروض هذه الصفه
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع