من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
محمد بن سعيد الديماني
يعرف بمحمذ (بالذال المعجمة) اليدالي، أحد العلماء الأعلام، والغطارفة الكرام، وتقدم إنه أحد الأربعة، الذيم لم يبلغ مبلغهم أحد في العلم في ذلك القطر. كان مشهورا بالفهم والحفظ والصلاح. وله التآليف المشهورة، منها: تفسيره الكبير، وسماه (الذهب) وكتاب (شيم الزوايا) وغير ذلك. ويقال: إنه ما ألف كتابا إلا على إثر طرب وقع له. وكان مدَّاحا لرسول الله ﷺ، وانفق إنه كان في أرض ابن هيب، أحد رؤساء العرب، وكان له مدّاحون يمجدونه على عادة رؤساء حسّان، فسمع ما يقولون فيه، فقلبه في مدح النبي ﷺ، فبلغ ذلك ابن هيب، فغضب منه، وأحضره وسأله عما بلغه، فقال قلبته فيمن هو خير منك، فلما أنشده مقالته الآنية سكن غضبه، وأذعن للحق، وكان جبارا، ومما كان يمجد به ابن هيب:
خبط نَخْبَطْهَلاهِ نَنْصَحْهَ=أُبَحِبْرْ أنْفَعْهَ=يَوْمَ القيام
يعني بالخبطة: خبطة الوتر، وهذا النوع يسمى لغن، كما نقدم، وهذه منظومة اليدالي:
صلاة ربيمع السلام=على حبيبي=خَيْرِ الأنام
بادي الشَّفُوفِداني القُطوفِ=بَرٍّ عَطوفِ=ليْثٍ هُمام
ذاك النبيُّالهاشميُّ=ذاك العليُّ=الهادي التَّهام
ذاك الرفيعُالغَوْث المنيعُ=ذاك الشفيعُ=يومَ القيام
عينُ الكمالِعينُ الجمالِ=قُطبُ الجلالِ=قُطبُ الكرام
نافي الضلالِضافي الظلالِ=صافي الزُّلالِ=لكلّ ظامِ
جَمُّ الخِصالِجَمُّ المَعالي=جَمُّ النَّوالِ=نَدَاهُ هام
زين الخلالِزين الرجالِ=زينُ الفعَالِ=زَينُ الأسام
عالي المنارِعالي الفَخارِ=عالي النّجارِ=عالي المقام
بَدْرُ السُّعودِوافي الوُعُودِ=وافي العُهُودِ=وافي الذمام
قُطبُ الوُجودِمُغْنى الوُفود=مُدنى الأسودِ=إلى الحِمام
هادي العبادهادي الأيادِ=جالِ الأعبادي=جالِ الظلام
حام الحقائقغوثُ الخلائق=صافِ الخلائق=كافِ الزُّنام
أسْنى الوَسائلْأسْنى المحافلْ=مُسْدى الجلائلْ=مُرْدى اللئام
طَوْدُ الجلاَلَهْبادي البسالهْ=نجْمُ الرِّسالهْ=بَدْرُ التمامِ
سَهْلُ السّجاياجَمُّ المَزايا=بينَ البَرايا=وسطَ النّظامِ
مبدى العَجائبْمُهدي الرغائبْ=له كتائبْ=أسْدُ اللّطام
سُودُ الوقائعْخُضرُ المرابعْ=بِيضُ الشرائع=حُمْرُ السِّهام
وجْهٌ جَميلٌطرْفٌ كحيلُ=ظِلٌ ظليلُ=على الأنام
فخرٌ أصِيلُمَجدٌ أثيلُ=خَدٌّ أسِيلُ=في الفخرِ سام
عِزٌّ قدِيمُهَدْىٌ قوِيمُ=وَجْهٌ كريمُ=على السّلام
جاهٌ عَظيمُمجدٌ صَميم=جودٌ عَميمُ=بلا انصرام
خلْقٌ صَبيحُخُلْقٌ مَليحُ=نُطقٌ فصيحُ=أسنى الكلام
ليتٌ جريءُغيثٌ مربئُ=غَوْثٌ بَريءُ=من كلّ ذام
هادٍ أمينُحِصْنٌ حَصِينُ=حَبْلٌ مَتينُ=بلا انفِصام
ناءٍ مَداهُهامٍ نَدَاهُ=مُولٍ عِداهُ=حَدّ الحُسام
ذو المعجزاتِالمبيناتِ=المحكاتِ=الغُرّ السَّوام
أبدي الإلهُسَنا حُلاهُ=زارتْ عُلاهُ=ظبا الموام
والذئبُ عنَّاوالجذعُ حَنَّا=له وأنَّا=كالمستهام
والبدْرُ شُقّيلمن تَرَقى=وباتَ يُلقى=بالاحترام
والصّخرُ سَلَّمْوالجوُّ أظلمْ=له تكلَّمْ=موتى الرِّجام
والبئرُ فارَتْوالسَّرْحُ سارتْ=دَعى فصارتْ=خُصباً أزام
والشاةُ أبدَتْوالشمْسُ رُدّتْ=له أُعِدَّتْ=دارُ السَّلام
والضّرْعُ دَرًّاوالوحشُ قَرّا=له أقرَّا=ضَبُّ الإكام
والجذْعُ خاراوالغيثُ فارا=لمَّا أشارَا=إلى الغمام
آياتُ طهليْسَتْ تُباهي=ولا تَناهي=على الدَّوام
قلبي لديْهِشَوْقي إليهِ=يَزْكو عليهِ=أزْكى السّلام
ما الدهرَ لاحتْذُكىً وفاحت=صَباً وناحَتْ=وُرْقُ الحمَام
عَلَى الإمامِأعْلى الأنامِ=أنْمى السلامِ=من السلامِ
إني لشادِخَيْرِ العِبادِ=راجي أيادِ=مِنهُ عِظام
يا مَنْ حَباهُبما حباهُ=ثمَّ اصْطفاهُ=هب لي مَرامي
رَبّ امْحُ عَنيما كَان مني=سُوءًا فإني=بك اعْتِصامي
وحُط ذنبيوأحْي قَلبي=فأنْتَ رَبي=مُحيي العِظام
كفّرْ ذنوبيواستُرْ عُيوبي=واكشف كروبي=واغفرْ أثامي
حَقّقْ مُنانافيكَ امتنانا=واغفر خَنانا=بذا الإِمام
قِنا البَلاياوافتحْ لنايا=جَمَّ العَطايا=سُبْلَ السَّلام
وارزقْ لَنايابارِي البرايا=عِندَ المنايا=حُسْنَ الخِتام
وقال أيضا، يمدح سيدي عبد الله بن رازكه العلوي، المترجم في أوّل الكتاب:
بَراعة استِهلالِبَدْرُ البَهى والجمال
إعارةُ الجفْنِ دَمْعاينَهلُّ والجمرُ بالِ
ضِدَانِ كانا بجسميفذاكَ عَينُ المُحالِ
فبرْجُهُ حَرُّ قلبيمِني رَهينُ القِلالِ
لمّا غدا الطيفُ يوْماًيَزُورني لِوِصال
كان السُّهادُ على مقلتي رَقيبَ الخَيال
فبِتُّ ليلى كأنيفيه سليمُ الهلال
أجرُّ ذيل الهوى طائعاً له باختيال
لوْ لمْ أجبْهُ أجابتمحاجرِي بانهمال
وبتُّ جانيَ غَضٍّمنْ زَهرِهِ المُتغالِي
والبرْقُ يهفو كقلبيلكنه ذو كلال
والزهرُ يَرْمُقُ شزراكناظرِ الرئْبالِ
وبينَهما البدْرُ يَزْهوكشيخ نادٍ بجالِ
فقلتُ ذا وجهُ سُعْديالباهرُ المتلالي
خَوْدٌ رَمَتْ حرَّ قلبيبناظرٍ ذي اعتلال
وحَمَّلَتْني مِنَ اعباءِ الحُبَِّ فوْقَ احتمال
تَحمى خَشي مُسْتهامٍطلا بغير حمال
قّتالةٌ بهواهالا بالقنى والقتال
ولا بضربِ المواضيولا بطعن العوالي
ولا بِرَمْيِ الزباريط ورَشْقِ النّبَال
تَجَلُّدي واصطباريووصلها في انفصالِ
ولَوْعَتي وغَراميوهجرها في اتصال
وصرمها للمُحِبين دائماً مُتوالِ
ووعدها وهوَاهاللْحِبّ رَقْرَاقُ آلِ
وعُذَّلي في هوَاهاأشباهُ صُهْبِ السّبال
يا هِندُ جودي لِصبٍّبنار حُبِّكِ صالِ
وسيف هجرك أمضىمن السيوف الصقال
ونار شوقِكِ دأباًفي القلبِ ذاتُ اشتعال
مليحَةُ الوَجْهِ والغنجِ والغنا والدلالِ
اللوْنُ منها بَهيٌّوالحسْنُ شمس الزوالِ
والجسم منها لطيفٌوالقدُّ مثلُ الهَدَالِ
والفرعُ منها أثيثوالوجه مثلُ الهِلال
والطرفُ منها غضِيضٌوالثغرْ رطْبُ اللآلى
والخدُّ منها أسيلٌوالجيدُ جيدُ غزال
والكشْحُ منها رخيصٌوالرِّدفُ مثل النهال
بهنَانةٌ خَدْلةُ الساقِ صفرُ مرسى الحجال
ألذ منطِقها منسُلافةٍ بزلال
لفظٌ تِكلّ المثانيمن دونه والمثالث
لقد عدانِيَ عنهارغماُ صروفُ الليال
أغْرَتْ هموماً توالتْعلىَّ أيَّ توال
لها بميدان قلبيمجالٌ أيُّ مجال
عنِ التخلص منهاكلَّتْ وجوهُ احتيالي
إن لذتُ بالسَّيِّدِ المَلْكِ لستُ بعدُ أبالي
يجود سمحاً بحسن الخلاص من مكرها لي
عبد الإلهِ الأديبِ الصدر العريقِ الأثالي
صدر الأفاضل غوثِ العبادِ بدر الكمال
سعدِ الزمانِ كريم النثا سنيِّ الخصال
فخرِ الأنام جمال الإسلام حِلوِ الشَّمال
هامِي البنان خصيبِ الفنا جزيلِ النوال
تاج الفخار ذكيُّ الحجا سديدُ الفعال
نورُ الأئمةِ قُطبٌحَبرٌ فقيدُ المثال
قاضي القضاة سراجٌلِسدفِة الجهل جال
ندبٌ سفيطٌ طموحٌإلى الأمورِ العوال
ملجأً لكل طريدٍمأوى العفاةِ ثمال
ذو المعلواتِ العواليوالموْهِبات الجزال
جالي دُجا كلّ خَطبٍأعيا دُهاةِ الرجال
مُستمسِكٌ من هدى شِرْعة النبي بحبال
وسيفُ حقٍّ على أهل الزَّيغ والإعتزال
أماتَ ريحُ هداهُهُوجَ الهوى والضلال
صارا به دائماً فيمَهانةٍ وابتذال
فالحقُّ أضحى مُحلىبه بأبهى المحال
ومهْيع الشرع يزهومُطرَّز البرد حالي
قدْ صانه فهْوَ دأباًعن نصرِهِ غير آلِ
وذبَّ عنهُ ببيضٍمن الهدى والنِّصال
حتَّى غدا مستقيماميزانهُ باعتدال
به العلومُ تحلَّتْأبهى حُلىً وحِلال
قد فاز منها بما لميخِطُرُ لإنسِ ببال
رسَتْ بأرضِ حِجاهللعلمِ يُهْمُ الجبال
جبالُ الأرضين أضحتْفي جنبهِ كالتِّلال
والبْاسُ في كلّ فنٍّكانوا لهُ كالعيال
تهوِى له من بعيدٍمن موكبٍ ورجال
مقامهُ في الأعاريب والعقائِدِ عال
وفي البلاغةِ نظماًوكلِّ سِحرٍ حَلال
وفي العلوم جميعاوفي علوم الأوَالِ
وشرح كلّ عويصصعْبِ المرام عُضَال
يهدى غرائبَ أشهىمن قرقَفٍ وفِضال
بيدي الدقائق فهْماًيُنيلُ قبلَ السؤال
لا واكفُ الفطر يحكىكفيهِ في الانهمال
إذا السحائبُ يوماًغدَون صُهْبَ الظِّلال
والدهرُ طوعُ يديهيجري له بانفعال
وليسَ يسلم يومامن ذِي اغتباطٍ وقال
من معشر في الورى قدحازوا شعارَ الجلال
ذوو نهى ووجوهغرٍّ وأيدٍ طوال
ذوو حروفٍ ثلاثٍميمٍ وجيمٍ ودال
ذُكْرُ سراتٌ كرامشُمُّ الأنوفِ أعال
لهمْ خلائق زُهْرٌتندى كزهْرِ المِآل
نالوا العلى والمزاياوالعِزِّ غير عجال
هم في المكارم تبروغيرُهمْ كالطُّفال
هُمْ في الجلال يمينوغيرهمْ كالشمال
همْ في الفخار صميمٌوغيرُهمْ كالموالى
هُمْ في العلى كاللئاليوغيرُهمْ كالرمال
طرزتُ ديباجَ شِعريبنشرِ تلكَ الخلال
فاهنأ فقد نلت تاج الشعر العزيزِ المنال
فأنتَ حاملُ أعْباء المعلماتِ الثّقال
بسطُ الزمان عليناسعدٌ وأحسن حال
إليكها بِكرَ فِكْرٍيا سيدي ذي كلاَل
أضحتْ بذكرِك فيهاتبأى بِحَلْيٍ وخال
يُثنى عليك لسانٌمنها صدوق المقالِ
بنظم فضلك تشدودأباً بغير مَلال
مستهدياً منك عطف السماح والاحتفالِ
فاعذُر لها والحظهابمقلةِ المتبالي
واسمح ولا تنقدنهاوابسُطْ لها وجْهَ خال
لخاتمِ العِزّ أبقاك فصًّا المتعالي
وقال سيدي عبد الله بن رازكه يحييه:
أحداجُ تلك الجمالمشجونةٌ بالجمال
زالتْ عليها شمُوسٌفَفاتْ شموسَ الزوال
ما غابَ مُذْغِبنَ عنّاسُهْدُ الليالي الطوال
راجي الصباح بِلا شمسٍ بائتٌ في الضّلال
لم تخطِنا إذ رمتناأرآمُ آلِ بلال
أترابُ حيّ لقَاحٍعَرَنْدَسٍ ذي طلال
أهلُ الجيادِ المَذاكيوالعوذِ عوذٍ متال
والبيضُ بيضٌ مواضٍوالسُّمْرُ سُمْرٌ عوَال
لله يومٌ شهدناوغاهُ غيرَ عجال
ذوو العمائم فيهأسْرَى ذواتِ الحجال
وتترك الأسدَ صرعىظِباؤه بالنبال
سلْ ما لسَلمى وخيرإصغاؤها للسُّؤال
رُمن رضاها فرمناحصولَ رِيٍّ بآل
محمودَةٌ أختها آختنا بمنع الوصال
فوصلُها ذو انصراموصَرمُها ذو اتصال
دامتْ بكسرِ نصالفي القلْبِ فوقَ نصال
محمودةٌ ما ذَمْمنالجاجَها في الدلال
ولا مَلِلنا وإن لمتترُكْ دوامَ المَلال
إذ قلبها عَكَّ قلبيبصالبٍ وملال
وجفنها وهواهافي صحَّةٍ واعتلال
أحِبُّها وأراهاترى وجوبَ اغتيال
فما اختيالي أطّباهاولا لطيفُ احتيال
ما طافَ أبخَلُ منهاحتى بِطيفِ الخيال
يا ليتها بذلَ وسْعِىلكنها لا تبالي
براقةُ الخدِّ يُسْرِيلألاؤها في الذُّبال
فالحبُّ ينكُصُ مهمىدعى هواها نَزال
لا بالغَزَالة ترضىشِبْهاً ولا بالغزال
رطب اللئالي بعيدمن ثغرها في الصقال
قاسَتْ بعطف خفافٍحملان رِدفٍ ثقال
لا يخطرُ البانُ ما تخطر الهوُينا ببال
والبدر قوبلَ تِماًمن نعلها بالقبال
حسن التخلَّصِ من حبها عزيز المنال
محمودةٌ في الغوانيمُحمدٌ في الرجال
محمد كالمجَلّيمن حلبة في المجال
هو الزكيُّ الذَّكيُّ الحسَّانُ زِيُّ المعالي
والفرد في العلم والحلم والحجا والفعال
من ليس ينطِقُ إلابالسِّحْرِ ذاك الحلال
الحافِظُ المتروِّيأمِنْ سَخي أمْ بكالي
والشارحُ المُشكلات المُسْتحْكماتِ الشِّكال
والصَّارِمُ الأشعري المخنى على الاعتزال
يزالُ رضوى انزعاجاًولم يكنْ بالمُزال
عِلْمُ الكلامِ يسمَّىفيه حَذامِي المقال
جاري الأدلة ليستإجراَء ذاتِ العِقال
قطب اجتهادٍ مصِيبٌفي الفقه عندَ الجدال
منقولهُ يحْتَذِيهمعقوله باعتدال
تميزه في الأعاريبِ لا يُوَازي بحال
ذو رتبةٍ بعدتْ عنتنازُعٍ واشتغال
مَن مِثلهُ حين يعييفي الفرعِ ضربُ مثال
يبديهِ فهماً وإلاأتى بثانٍ وثالث
عالي محمدْ سعيدٍفلم ينلَهْ مُعالي
بنو محمدْ سعيدٍحذوه حذو النّعال
الناسُ في المجد هضْبٌوهمْ أعالي الجبال
يُمتُّ عند حبوللديهمُ بالحبال
شدُّوا الرّحالَ إليهموهمْ محط الرّحال
طلاّبُ وجْدان أمثالهمْ طلاب المُحال
والسَّادة القادة السَّارة السَّراةُ الخلال
هيآتُهمْ زيَّنتْهاهيْبات عزّ الجلال
يابن الكرام ارسُ طوداًما أُرْسىَ ابنا رغال
حلّيْت منْ ليس أهلاًلمدحك المُتعالي
وجاَء شعرك سلكافيه حسانُ اللئالي
يؤولُ عندي بذهنٍسُداهُ حسن المآل
روْضٌ سقاه غمامٌملْو رد لا من سيال
فأرْق تحت سطورالأيام تحت الليالي
يقول رائي حُلاهبلتْ صداها بَلال
هذي يدُ ابن هلالوذا فمُ ابن هلال
حذوتني وعنائيفقط حذاَء الثّفال
كالطفل عارض شيْخاًعن تبره بالطفال
جازيته واليواقيتُ جُوزيتْ بالرمال
إن أمْليا فليقالاشتان بين الأمالي
فاعذُرْ فهذا موديرويَّتي وارْتجالي
سجَّلْتُ حُكما بعجزيوالعجزُ بوْنُ السّجال
قلْ هات أعط كنفْسي فما ثوابُ كمالي
كُنِ اليمين فما الناسُ كلُّهمْ بالشمالي
برعْت في البدْءِ فازْدنْبراعة في الكمال
ولمحمد اليدالي أيضا يمدح قبيلته:
ديمان في الناس تبرٌوغيرهم كالفخار
فيْومُهمْ يوْمُ عيدٍوليلهم كالنّهارِ
وله بيت مشهور في هذا المعنى:
إنا بني ديمان إنْ ذُكر العُلىنذكرٍْ وإنْ ذُكرَ الخنا بُرآءُ
هذا ما تيسر من شعره الآن.
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع