تجاوز إلى المحتوى

من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)

الكلام على الساقية الحمراء

هي أرض مشهورة، وهي آخر شنقيط من جهة وادنون، تبعد عن شنقيط عشرين يوما بالسير الحثيث، وتقدمت أبيات ابن الشيخ سيدي، التي صرح فيها، أن مسافتها شهر بسير الإبل، من الصباح إلى المساء، وبذلك يتضح ما قلت،

لأن أرضه تبعد عن شنقيط بنحو عشرة أيام، وكانت الساقية الحمراء، خالية لا أنيس بها لشدة الخوف، ولقحولتها دائما، حتى عمرها الشيخ ماء العينين، وبني فيها الدور، وغرس النخل فسهلت المواصلة بين شنقيط وغيرها من المواضع المغربية، أعنى التابعة للمخزن، وهي في الأصل، للركيبات، قبيلة أصلهم من الزوايا، إلا أنهم يحملون السلاح في أكثر أوقاتهم، والعلم فيهم قليل.

النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكلام على شنقيط وتخطيطها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.