تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

والتمثيل

وهو إنما يكون مجازا إذا جاء على حد الاستعارة. وقد جاء به القرآن، مثاله من القرآن قوله تعالى ﴿وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ﴾ وقوله تعالى وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً. وقد جاء به الحديث، وهو قول رسول الله ﷺ «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء».

وقد جاء في كلام العرب، وهو قولهم للمتحير: «فلان يقدم رجلا

ويؤخر أخرى». وقد جاء في الشعر؛ قال عمرو بن كلثوم:

ألا أبلغ النعمان عنّي رسالةفمجدك حولي ولؤمك قارح
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا أبلغ النعمان عني رسالةً»

وقال العباس بن الأحنف:

قد سحب الناس أذيال الحديث بناوفرّق الناس فينا قولهم فرقا
فكاذب قد رمى بالظنّ غيركموصادق ليس يدري أنه صدقا
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «لنا من الوجد في معنى حبائبنا»

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول في فضل الشّعر وإباحة إنشاده بالمساجد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.