تجاوز إلى المحتوى

من «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن» لإسماعيل ابن الأحمر (ت ٨٠٧هـ)

وأبوه، أبو القاسم محمد كان خطيب الجامع الأعظم بغرناطة

(**)

وكان فقيها إماما عالما بجميع العلوم، محصلا، قارب درجة الاجتهاد، ودون وصنف في كل فن. وكان أحد أهل الفتيا بغرناطة، وقتل شهيدا بطريف في سنة إحدى وأربعين وسبع مئة.

ولجده السلطان الأمير أبي بكر بن جزي الظهور بمدينة جيان. بويع بها في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٣٩٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب التاسع فيما بلغنا من شعر قضاة بلادنا الأندلسيّة وفقهائها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.