من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
محمد الباقر
أبو جعفر محمد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ أجمعين، الملقب الباقر، أحد الأئمة الاثني عشر في اعتقاد الإمامية، وهو والد جعفر الصادق - وقد تقدم ذكره.
كان الباقر عالما سيدا كبيرا، وإنما قيل له الباقر لأنه تبقر في العلم، أي توسع، والتبقر: التوسع، وفيه يقول الشاعر:
يا باقر العلم لأهل التقى ... وخير من لبى على الأجبل ومولده يوم الثلاثاء ثالت صفر سنة سبع وخمسين للهجرة، وكان عمره يوم قتل جده الحسين، ﵁، ثلاث سنين، وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ﵁. وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائة، وقيل في الثالث والعشرين من صفر سنة أربع عشرة، وقيل سبع عشرة، وقيل ثمان عشرة بالحميمة. ونقل إلى المدينة ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي ﵃، في القبة التي فيها قبر العباس ﵁.
وقد تقدم الكلام على الحميمة في ترجمة علي بن عبد الله بن العباس.
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع