من «القسطاس في علم العروض» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
البسيط
، بإلقاء مستفعلن من صدره.
المُسدّس المُزاحَف: مخبون:
ومتى مايَعٍ، منكَ، كلاماًيَتكلَّمْ، فيُجبْكَ بعَقْلِ
مكفوف:
لَن يَزالَ قَومُنا مُخْصبِيِنَصالحِينَ، ما اتَّقوا، واستقامُوا
عجز وطرفان:
لمنِ الدّيارُ، غَيَّرَهنَّكلُّ داني المُزْنِ، جَونِ الرَّبابِ؟
المربَّع: جاء لأهل الجاهلية عليه غيرُ شعر، إلاَّ أنّ الخليل أغفله:
يا لَبَكرٍ، لا تَنُواليسَ ذا حِينَ وَنَى
دارتِ الحَربُ رَحاًفادْفُعوها، بِرحَا
بُؤسَ للحَربِ التَّيتَرَكَتْ قومِي سُدَى
طافَ، يَبغِي نَجوةًمِنْ هَلاكٍ، فَهَلَكْ
وهو عند الزجَّاج من مجزوء الرمل، المحذوف العروض والضرب. قال: وأكثر ما رأيته جاء في هذا فَعِلُنْ.
البسيط
هو، في البناء، على نوعين: مثَّمن، ومسدّس، وهو المخلَّع الذي ذكرنا.
المثَّمن السالم: مخبون العروض والضرب:
يا حارِ، لا أُرمَيَنْ منكم، بداهيةٍلم تَلقَها سُوقةٌ، قَبلي، وما مَلِكُ
مخبون العروض مقطوع الضرب:
قد أشهَدُ الغارةَ الشَّعواءَ تحمِلُنيجَرداء مَعروقةُ اللّحييَنِ سُرحُوبُ
ولا يجوز مكان العين في فَعْلُنْ إلاَّ التليين. وهو أن يكون ألفاً
أو واواً أو ياء.
المثَّمن المُزاحَف: مخبون:
لقد خَلَتْ حِقَبٌ، صُروفُها عَجَبٌفأحدثَتْ غِيراً، وأعقَبتْ دُوَلا
مطويّ:
ارتَحلُوا غُدوةً، وانطلقَوُا بُكَراًفي زُمَرٍ منهمُ، تتَبُعها زُمَرُ
مخبول:
وزَعَموا أنَّهم لَقِيَهُم رَجُلٌفأخذُوا مالَهُ، وضَربُوا عُنُقَهْ
المسدّس السالم العروض، ولها ثلاثة أضرب:
إنا ذَمَمْنا، على ما خَيَّلَتْ،سَعْد بنَ زيدٍ، وَعمراً من تَميم
سالم العروض مذال الضرب.
سالم العروض والضرب:
ماذا وُقُوفي على رَبعٍ، خَلامُخلَولِقٍ، دارسٍ، مُستعجِمِ؟
سالم العروض مقطوع الضرب:
سيرُوا معاً، إنَّما مِيعادُكميومَ الثلاثاءِ، بَطنَ الوادي
مقطوع العروض والضرب:
ما هَيَّجَ الشَّوقَ، من أطلالٍأضحَتْ قِفاراً، كَوحيِ الواحي
العروض الثانية، ولها ضرب واحد.
المسدّس المُزاحَف: مطويّ:
يا بِنتَ عَجْلانَ، ما أصبَرنَيعلى خُطُوبٍ، كنَحتٍ بالقَدُومْ!
مذال مخبون الضرب:
إنَّي لَمُثْنٍ عليها، فاسمُعوافيها خِصالٌ، تُعَدُّ، أربَعُ
مخبول الضرب:
ماذا تَذَكَّرتَ من زَيدِيَّةٍبَيضاءَ، حَلَّتْ جَنُوبَ مَلَلِ؟
مكبول العروض والضرب:
أصبحتُ والشَّيبُ قد عَلانِييَدعُو حَثيثاً، إلى الخِضابِ
مخبون مذال:
قد جاءَكم أنَّكم يَوماً، إِذاما ذُقُتُم المَوتَ، سوف تُبعَثُونْ
مطويّ مذال:
يا صاحِ، قد أخلفَتْ أسماءُ ماكانتْ تُمنّيِكَ، مِن حُسنِ وِصالْ
مخبول مذال:
هذا مَقامي، قريباً مِن أخيكلُّ امريءٍ قائمٌ معَ أخِيهْ
النص من طبعة مكتبة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع