من «القسطاس في علم العروض» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الطويل
هو في البناء مثمّن، كما هو في الدائرة. وله عروض واحدة مقبوضة، وضروبها ثلاثة: السالم: مقبوض العروض سالم الضرب:
أبا مُنذِرِ، كانتْ غُروراً صَحيفَتيفلم أُعطِكم في الطَّوعِ مالي، ولا عِرضِي
مقبوض العروض والضرب:
ستُبدِي لكَ الأيَّام ما كنتَ جاهلاًويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تَزوّدِ
مقبوض العروض محذوف الضرب:
أقيموا، بَني النُّعمان، عنَّا صُدُوركموإلاَّ تُقيموا، صاغرينَ، الرُّؤوسا
وفعولن الواقع قبل الضرب المحذوف، لا يكاد يجيء إلا مقبوضاً، كقوله:
وما كلُّ ذِي لُبٍّ بمؤتيكَ نُصحَهُوما كلُّ مُؤتٍ نُصْحَهُ بلَبيتِ
ولا يجوز الحذف، في سائر الأجزاء، إلاَّ أن يكون البيت مصرَّعاً، فيقع في عروضه. وقد جُوّز في عروض البيت، غير المصرَّع، كقوله:
جَزىَ اللهُ عَبساً، عَبس آلِ بَغيضٍجزاءَ الكلابِ النَّابحاتِ، وقد فَعَلْ
وقد روُي عن المفضَّل قوله:
ثيِابُ بَني عَوفٍ طهَارَى، نَقَّيةٌوأوجهُهُم، عندَ المَشاهدِ، غُرَّانْ
المزاحف: مقبوض:
أتطلُبُ مَن أُسودُ بِيشةَ دُونَهُأبو مَطَرٍ، وعامرٌ، وأبو سَعْدِ؟
مكفوف:
شاقتْك أحداجُ سُليمى، بعاقلٍفعَيناكَ، للبَينِ، تَجودانِ بالدمعِ
أثرم:
هاجَكَ رَبَعٌ، دارسُ الرَّسمِ بِالّلوىلأسماءَ، عَفَّى آيَهُ المُورُ، والقَطْرُ
أثلم:
لكنَّ عبدَ اللهِ لمّا أَتيتُهُأعطَى عطَاءً، لا قليلاً ولا نَزْرا
النص من طبعة مكتبة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع