تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

فى مبدإ خلق السماء

قال الله تعالى: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها.

والسماء تذكّر وتؤنّث.

فشاهد التذكير قول الله ﷿: (السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ)

؛ وقول الشاعر:

فلو رفع السماء إليه قوما،لحقنا بالسماء مع السّحاب!

وشاهد التأنيث، قوله ﵎: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ)

؛ وقول الشاعر:

يا ربّ، ربّ الناس فى سماته!

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.