تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

منهم لبيد بن ربيعة

وفاته سنة إحدى وأربعين، وعمره مائة سنة وسبع وخمسون سنة يقول

وإذا رمت رحيلا فارتحلواعص ما يأمر توصيم الكسل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»
واكذب النفس إذا حدثتهاإنّ صدق النفس يزرى بالأمل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»

وقال أيضا

وما المال والأهلون إلّا وديعةولا بدّ يوما أن تردّ الودائع
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
وما المرء إلا كالشهاب وضوئهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»

وقال أيضا

كانت قناتى لا تلين لغامزفألانها الإصباح والإمساء
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «كانت قناتي لا تلين لغامز»
ودعوت ربّى في السلامة جاهداليصحّنى فإذا السلامة داء
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «كانت قناتي لا تلين لغامز»

وقال أيضا

ذهب الذين يعاش في أكنافهموبقيت في خلف كجلد الأجرب
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «طرب الفؤاد وليته لم يطرب»

وقال أيضا

إلى لحول ثم اسم السلام عليكماومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.