تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

الأخطل

واسمه مالك بن غياث بن غوث، وقال أبو الفرج الأصبهانى: اسمه غياث ابن غوث بن الصلت بن طارقة بن سيحان بن عمرو، ورفع نسبه إلى جشم بن بكر ويكنى: أبا مالك، قال: وقال المدائنى هو غياث بن غوث بن سلمة بن طارقة.

فمما يتمثّل به من شعره قوله

والناس همّهم الحياة ولا أرىطول الحياة يزيد غير خبال
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجدذخرا يكون كصالح الأعمال
للشاعر الأخطل، من قصيدة «لمن الديار بحائل فوعال»

قال أيضا

إنّ الصنيعة تلقاها وإن قدمتكالعرّ يكمن حينا ثم ينتشر
وأقسم المجد حقّا لا يخالفهمحتى يحالف بطن الراحة الشّعر

وقال أيضا

وإذا دعونك يا أخىّ فإنهأحنى إليك مودّة ووصالا
وإذا دعونك عمّهنّ فإنهنسب يزيدك عندهنّ خبالا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «كذبتك عينك أم رأيت بواسط»

وقال أيضا

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبتفدلّ عليها صوتها حيّة البحر
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»

وقال أيضا

يا مرسل الريح جنوبا وصباإن غضبت قيس فزدها غضبا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «يا مرسل الريح جنوبا وصبا»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.