تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

سلم بن عمرو الخاسر

وهو مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وهو بصرىّ لقّب الخاسر لأنه ورث من أبيه مصحفا فباعه واشترى بثمنه طنبورا، وقيل:

بل خلّف أبوه مالا فأنفقه في الأدب والشعر، فقال له بعض أهله: إنك لخاسر الصفقة، فلقّب بذلك.

فما يتمثّل به من شعره قوله

من راقب الناس مات غمّاوفاز باللذة الجسور
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «من راقب الناس مات غما»
لولا منى العاشقين ماتواغمّا، وبعض المنى غرور
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «من راقب الناس مات غما»

وقال أيضا

ولو ملكت عنان الريح تصرفهفى كلّ ناحية ما فاتك الطلب

وقال ايضا

لا تسأل المرء عن خلائقهفى وجهه شاهد من الخبر
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «لا تسأل المرء عن خلائقه»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.