تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

كثير عزة

وهو كثّير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعىّ، توفّى سنة خمس ومائة يقول

وإنى وتهيامى بعزّة بعد ماتخلّيت ممّا بيننا وتخلت
لكالمرتجى ظلّ الغمامة كلّماتبوّأ منها للمقيل اضمحلّت
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبةإذا وطّنت يوما لها النفس ذلّت
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
هنيئا مريئا غير داء مخامرلعزّة من أعراضنا ما استحلّت
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وقال أيضا

قضى كلّ ذى دين فوفّى غريمهوعزّة ممطول معنّى غريمها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفت غيقة من أهلها فحريمها»

وقال أيضا

ومن لا يغمّض عينه عن صديقهوعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل واصب»
ومن يتتبّع جاهدا كلّ عترةيجدها ولا يسلم له الدهر صاحب

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.