من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
مسلم بن الوليد
هو مولى الأنصار، ثم مولى آل أبى أمامة: أسعد بن زرارة الخزرجى ولقّب صريع الغوانى، وممّا يتمثّل به من شعره قوله
دلّت على عيبها الدنيا وصدّقهاما استرجع الدهر ممّا كان أعطانى
وكان يقول أخذت معنى هذا البيت من التوراة.
وقال أيضا
يعدّ الفتى مر الليالى سليمةوهنّ به عما قليل عواثر
وقال أيضا
أما الهجاء فدقّ عرضك دونهوالمدح عنك كما علمت جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك إنهعرض عززت به وأنت ذليل
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع