من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومنها الأبرش
- وهو الذى فيه لمع بياض كالرّقط، وقيل: هو الذى يكون فى شعره نكت صغار تخالف سائر لونه، وإنما يكون ذلك فى الدّهم والشّقر خاصّة، وربما أصابها ذلك من شدّة العطش. فإذا عظمت النّكت فهو «مدنّر». واذا كان فى جسده بقع متفرّقة مخالفة للونه فهو «ملمّع» و «أبقع» و «أشيم». وقيل: الأشيم: أن تكون
فيه شامة بيضاء؛ وقيل: قد تكون الشّامة غير بيضاء. واذا كان فى الشامة استطالة فهو «مولّع». وقال ابن بنين: إذا كان فى الدابّة عدّة ألوان من غير بلق فذلك التوليع، يقال: برذون مولّع. واذا كانت الشامة فى مؤخّره أو شقّه الأيمن كرهت.
النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع